ياقوت الحموي

151

معجم الأدباء

الخليفة مع جماعة من خواصه وكلهم منحرف عن الوزير أيده الله ومحب لمكروهه إذ حضر حامد الرجل الجندي الذي ادعى أنه وجده راجعا من أردبيل إلى قزوين ثم إلى إصبهان ثم إلى البصرة فإنه أقر له عفوا أنه رسول ابن الفرات إلى ابن أبي الساج في عقد الإمامة لرجل من الطالبيين المقيمين بطبرستان ليقويه ابن أبي الساج ويسيره إلى بغداد ويعاونه ابن الفرات بها وأنه مخبر أضنه تردد في ذلك دفعات وخاطبه بحضرة الخليفة في أن يصدق عما عنده في ذلك فذكر الرجل مثل ما أخبر به عنه حامد ووصف أن موسى بن خلف كان يتحيز لابن الفرات لأنه من الدعاة الذين يدعون إلى الطالبيين وأنه كان يمضي في وقت من الأوقات إلى ابن أبي الساج في شيء من هذا فلما استتم الخليفة سماع هذا الكلام اغتاظ غيظا شديدا وأقبل على ابن عمر وقال ما عندك فيمن فعله هذا فقال لئن كان فعل ذلك لقد أتى أمرا